مدخل إلى نظرية المرايا في القيادة والادارة

Introduction-to-the-theory-of-mirrors-in-the-leadership-and-management-cover

يستطيع كل منا أن يرى بعينيه محيط أقصاه 180 درجة ويغيب عنه رؤية 180 درجة أخرى كي تتشكل الدائرة التي لمجموع ما يدور حوله.. ولكي نجعل أي شخص قادر على رؤية محيطه الكامل 360 درجة ، يمكننا الاعتماد على مجموعة من المرايا المتراصة بجانب بعضها البعض لتشكل دائرة حول هذا الشخص.. وعليه وبفرض ان مجموع  عددالمرايا التي تتكون منها نصف الداثرة المحيطة به ( والمتوزعة على 180 درجة) هو 12 مرآة فإنه يجب علينا ان نشكل من 12 مرآة اخرى نصف الدائرة المتبقية لنحيط بهذا الشخص في المنطقة التي لا يستطيع رؤيتها.. وبهذا التصور تكون كل مرآة في الأمام قادرة على نقل ما يمكن لنظيرتها في نصف الدائرة الخلفية أن تجعل هذا الشخص يرى ما تعكسه تلك المرآة الخلفية.. وهكذا دواليك ستقوم كل مرآة في الأمام بنقل ما تعكسه نظيرتها في الخلف..وبهذا التصور يمكن لهذا الشخص ان يرى بدرجة 360 درجة من محيطه.
ما علاقة ذلك بالادارة والقيادة؟
للإجابة على هذه التساؤل المشروع، أدعوكم لقراءة هذا الكتاب

نظرية المرايا في الادارة والقيادة:  يمكن الحصول على نسخة من هذا الكتاب فضلاً إضغط هنا

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

captcha

Please enter the CAPTCHA text

error: Content is protected !!